دمشق تنفي وجود اتفاق مع أوروبا لإعادة السوريين إلى بلادهم
خلافاً للاعتقاد السائد بأن سقوط نظام الأسد ووجود حكومة جديدة في دمشق تسعى لإقامة علاقة دافئة مع الغرب سيعجل بعودة مئات آلاف السوريين من أوروبا إلى بلادهم فإن واقع الحال يقول بأن الأمر يحتاج إلى وقت لا يبدو أنه قريب وأن زيارات المسؤولين السوريين إلى القارة العجوز ليست مقتصرة على هذا البند الذي يدرك الأوروبيون جيداً أن تحقيقه يتجاوز سقوط نظام ومجيء آخر إلى خلق حالة من الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في سوريا تسمح بعودة آمنة للسوريين من أوروبا وتزيح عن كاهل هذه الأخيرة ثقل ملف اللجوء الذي بدأت تداعياته السلبية تظهر بشكل جلي بالتزامن مع حروب الطاقة التي تركت آثارها السلبية على حياة الأوروبيين ورصيدهم الاقتصادي.
لا عودة فورية
